Yahoo!

قصة قصيرة

كتبها ibrahim alameri ، في 17 شباط 2007 الساعة: 11:32 ص

محاولة للطيران

معظم الذين يسكنون هذا الحي ذا البنايات المرتفعة وشقق الإيجار المتعددة من الطلاب فهم يفضلونه لأنه الأقرب للجامعة انهم يتميزون بالفوضى وعدم الاستقرار يقفزون بثقل كالضفادع بدفاترهم وأكياس ملابسهم لذلك لا بد ان تجد لهم اثر : جوارب ، أوراق ، أو حتى قطع من ملابسهم الداخلية .

"طالعة من بيت أبوها رايحه لبيت الجيران " يرددون بنغم الأغاني العراقية التي اصبح لها شكلا آخر غير ذاك الشكل الذي اعتادوا سماعة على أجهزة المذياع كان يفوح منها جنود وبنادق وقنابل ذكية . كانت أعينهم ترقب شاحنة رخيصة الأجر أو حتى حافلة يقبل صاحبها ان يحملهم بأمتعتهم الكثيرة .

انه ذات النهار الذي رأيت به ذاك الشاب كان نحيل الجسم اسمر البشرة على وجهه قروي تائه يحمل حقيبة بنية ومستغرقا في سؤال حارس العمارة التي اسكن عن غرفة بحمام ومطبخ صغير ان وجد فهو جديد على هذه المدينة لا يعرف فيها سوى الحافلة التي تمر من جانب حرم الجامعة التي التحق بها .

قال للحارس : أريد غرفة بسيطة بحمام ونوافذ واسعة وحبذا لو تكون مطلة على الشارع

أجابه الحارس : يا لحظك السعيد لقد فرغت الغرفة الرابعة في الطابق العاشر إنها ستعجبك تركها المستأجر ليلة البارحة ( لقد تخرج وعاد إلى دياره ).

الشاب: لا باس وماذا عن الأجرة ؟

الحارس : لا تقلق ، نحن نراعي حال الطلاب ولهم عندنا خصم خاص " الحال من بعضة يا عمي "

ألا تريد ان ترى الغرفة ؟

الشاب : بالتأكيد ، هيا بنا

ارتقى الحارس وتبعه الشاب بخطوات تعبة فلقد بحث كثيرا قبل ان يهتدي إلى تلك العمارة . في طريقهم إلى الغرفة ثمة ضوء خافت يضفي على عتمة الدرج صفة النهار أبواب على طول الصالة تفتح وتغلق بصمت وأكياس النفايات السوداء تجثم في الزوايا دون رائحة بدت الرطوبة المغلفة بشيء من العفن وكأنها ترافقهم على طول الطريق إلى الطابق العاشر . نباتات الزينة الآيلة للموت التي تحول معظما إلى أعواد و الباقي أضفى عليه الأخضر الباهت نوع من الاستسلام تركت في نفس الشاب شيء لم يعرفه.

عندما وصلا الطابق العاشر صاح الحارس لقد وصلنا إنها الغرفة الوحيدة التي لم وتبقى فارغة لمدة يوم واحد فهي الأفضل هنا قالها وهو يمد يديه إلى جيبه ويخرج مجموعة من المفاتيح ( واحد فقط لم يربطه بباقي المفاتيح ) تناوله وفتح الباب . انظر يا عزيزي إنها غرفة واسعة ، نافذة طويلة باتجاه الشارع والى يمينك المطبخ ثم الحمام أما بشان الستائر سأحضر لك واحدة غدا المستأجر الذي سبقك طلاب مني ان انزعها لان لونها يعجبه ، لا يهم ، المهم شرفتنا هنا … على فكره المستأجر الذي سبقك كان شخصا مهذبا ولطيفا كان يدفع لي الأجرة مقدما ولم يتأخر في مرة واحدة ثم أردف قائلا : لقد صمم صاحب العمارة النوافذ طويلة بهذا الشكل لكي تدخل الشمس بشكل اكبر إلى الغرفة لقد جرب حياة الطلاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها ibrahim alameri ، في 17 شباط 2007 الساعة: 11:38 ص

ثلاث ابواب وبيت

(1)

طعن باب البيت بمفتاحه المعلق بسلسلة معدنية صدئة فانفتح الباب على صوت انين حائط تلو الاخر.

(2)

لامس باب البيت وادخل مفتاحه المعلق بسلسلة معدنية فانفتح الباب اثر شهقة خرجت من احدى زواياه.

(3)

ولكن الباب انفتح دون ان يلمس حين اشتم را

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb